آخر الأخبار

رؤية الشركة العمانية لإدارة المطارات هي أن تكون من بين أفضل 20 مطارا في العالم
09Dec

رؤية الشركة العمانية لإدارة المطارات هي أن تكون من بين أفضل 20 مطارا في العالم

تنطلق أولى التجارب التشغيلية المُتقدّمة لمطار مسقط الدولي الجديد، حيث سيُشارك ما يُقارب 17000 مواطن ومقيم على أرض السلطنة لتجربة خدمات ومرافق مبنى المسافرين الجديد من خلال القيام بأدوار المسافرين إلى وجهات مختلفة في قاعتي المغادرين والقادمين بغرض اختبار مرافق وخدمات مبنى المسافرين. وتسعى الشركة العُمانية لإدارة المطارات لتحقيق رؤيتها المُتمثلة في إدراج مطار مسقط الدولي الجديد ضمن قائمة أفضل 20 مطار في العالم بحلول عام  2020.


 وقد أعرب الفاضل سعود بن ناصر بن سعيد الحبيشي، المدير العام للجاهزية بالشركة العُمانية لإدارة المطارات بأن الشركة العُمانية لإدارة المطارات تطمح وتعمل إلى أن يُدرج مطار مسقط الدولي الجديد ضمن قائمة أفضل 20 مطار في العالم بحلول 2020، وذلك عبر العمل على جعل تجربة المسافرين عبره استثنائية ومتميّزة، محاولين نقل الهوية العمانية الأصيلة والضيافة العمانية الخالصه لتكون جزء من تكوين مطارات عُمان،  حيث أفصح بأن الرحلة قد بدأت قبل سنتين من الآن حين تم تدشين إستراتيجية الشركة والتركيز على تحسين وتجويد ثقافة السفر والمطارات في السلطنة بشكلٍ عام


وقال الحبيشي: ” ومما لا يخفى على أحد بأن تحقيق هذه الرؤية يتطلب توافر مرافق من الطراز العالمي، مثل مطار صلالة ومطار مسقط الدولي الجديد، ولكن في الواقع طموحنا لأن نُصنّف ضمن أفضل 20 مطار في العالم لا يتوقّف على جمال المبنى وتصميمه المعماري المُبهر، بل يرتبط أيضاً بمنح المسافرين تجربة متفّردة، وبالتالي فجُلّ استثمارنا يقع في تحسين تجربة سفر مستخدمي مطاراتنا وضمان سلاستها مما يشكل ذاكرة جميلة عن خدمات هذه المطارات وتعامل موظفيها، حيث أن تحقيق هذه الرؤية يعتمد على دعمهم لنا لتحقيق هذه الرؤية. وإذا ما نظرنا إلى تجارب المسافرين، فإن أهم العوامل التي تُحدّد جودة رحلة المسافر هي طريقة وأسلوب الأفراد الذين يتعامل معهم، وتسهيل إجراءات المسافر لرحلته منذ لحظة دخوله وإلى لحظة خروجه، وأنا كمُسافر، فإنه لا يهمني أن أكون في مبنىً جميل ورائع إذا ما كانت جودة الخدمات متواضعة أو سيّئة. ولهذا الغرض، فقد خضع موظفينا إلى التدريب والمشاركة في ورش للمهارات القيادية، لضمان أن يحظى مسافرونا بالعناية والراحة، إننا نؤمن بأن الموّظف السعيد سيجعل من المسافر سعيداً أيضاً، وهذه هي الطريقة التي تُميّزنا عن بقية المطارات. إلى جانب منح المسافر تجربة مُميّزة، فإننا نطمح أيضاً إلى تسليط الضوء على الهوية العُمانية الفريدة من خلال رحلة المسافرين في مطارات عُمان، إن فريقنا المُتخصّص في تبني الهوية الوطنية والمسؤول عن الأنشطة الترفيهية في مبنى المسافرين، يبذل جهداً متميّزاً لإحياء الثقافة العُمانية ومنحها روحاً بين أروقة المطار، كل ذلك من خلال الحملات المُبتكرة والتصاميم الفنيّة الإبداعية.“


أما فيما يخص مرافق المطار وخدماته (مثل منافذ بيع التجزئة والترفيه وخيارات مواقف السيارات، وتطبيقات الهواتف الذكية، والتنقّل من وإلى المطار، والتقنّيات الحديثة، وغيرها..) فقد أكّد الحبيشي بأن الشركة تعمل حالياً على استغلال التقنية والتكنولوجيا الحديثة في كافة جوانب العمل في المطار، ومن ضمنها إنهاء إجراءات السفر والحقائب ذاتياً من خلال تطبيق الهواتف الذكية، إلى جانب وجود خيار الدفع عبر الفيزا عن طريق الهاتف لأي من الخدمات مثل الحجز المُسبق للمسار السريع وحصولك على الموافقة قبل الوصول، حيث توجد لكل فئة من فئات المُسافرين مسارات ومرافق مُخصّصة، وليتمكّن المسافرون من العبور بكل سلاسة وأريحية بإمكانهم استخدام خدمة المسارات السريعة حيث لا يتطلب أن تكون ضمن فئة رجال الأعمال لتحصل على هذه الميزة.


إضافةً إلى ذلك، سيتم توفير مركز اتصالات متكامل يُمكن من التواصل مع المُسافرين قبل وصولهم إلى المطار، حيث إن هذه الخدمة ستُسهل رحلة المسافرين بشكلٍ كبير، فعلى سبيل المثال، في حال عدم توفر أحد خدمات المطار لسبب أو لآخر، سنقوم بنقل هذه المعلومة للمسافر قبل وصوله إلى المطار

وقال الحبيشي: ”كما إننا نتطلع بشكلٍ خاص نحو التجارب التشغيلية التي يُنظمها المطار في الفترة القادمة، فقد قام فريقنا التجاري بالتعاقد مع علامات تجارية رائدة وفخمة لجلبها إلى المطار، إلى جانب منح المسافرين فرصة شراء منتجات محلّية وهدايا تذكارية كذلك، وبما أننا سنخدم فئات وأنواع متنوّعة من المسافرين، فإننا نوفّر المنتجات والسلع للاستخدام اليومي إلى جانب المنتجات والخدمات العالية الجودة.“


وحول الأمن والسلامة في المطار، فقد وضعت الشركة في تصميمها للمطار الأمن والسلامة في الأولوية، باستخدام أحدث نظام لتقنية البصمة لرصد أي دخول غير مُصرّح، كما تم التركيز على خلق نظام أمني متكامل ومُنظّم، وفي ذات الوقت الحفاظ على الأجواء المريحة في المطار، حيث أن هذا جزء مهم من تجربة المسافر

وسيضم مطار مسقط الدولي الجديد حوالي 7000 مواقف مُظللة للمركبات، ويضم كذلك مبنيين مُتعددا الطوابق للمواقف قصيرة الأمد بمقربة من الساحة الأساسية لمدخل مبنى المطار، أما بالنسبة لمواقف السيارات الطويلة الأمد، فسيتم تطبيق خدمة التوصيل للمسافرين إلى مبنى المطار، كما تم تطبيق نظام جديد يُمكّن من حجز الموقف قبل الوصول إلى المطار عن طريق الدفع ببطاقة الدفع أو نقداً، كما تتوفّر "المواقف الوردية" المُخصصّة للنساء فقط، إضافةً إلى ذلك، ستُخصص مواقف لركن السيارات المُستأجرة بالقُرب من مبنى المطار

إلى جانب ذلك، وضعت الشركة في الحُسبان الاهتمام بالمسافرين الذين يتم إيصالهم ونقلهم من وإلى المطار، حيث سيتم تعريف سائقي الأجرة بالمسارات الخاصة بهم وكذلك السيارات الخاصة والباصات وغيرها لتنظيم حركة السير في المطار، وسيتم تخصيص وقت مُعيّن للمركبات التي تدخل المطار وذلك لضمان سهولة الدخول للجميع


 وقد صرّح الحبيشي بأن تشغيل وإدارة المطار الجديد يتطلب 10000 شخص بالعمل بنظام المناوبة  خلال 24 ساعة. وفيما يخصّ  الترشيد في استخدام الطاقة (مثل المعمار، وبيانات الطاقة وحفظ المياه، والطاقة المُتجددة، والبيئة، وغيرها من التقنيات)، فقد تم تصميم المبنى الجديد ليحفظ الطاقة بكل شكلٍ ممكن، فمن الناحية التشغيلية، هنالك فريق مُتخصص ومسؤول عن المبادرات الخضراء بما في ذلك التقنيات المُنفذة لحفظ الطاقة، ومن الأمثلة على ذلك: الإضاءة الحسّاسة، ونظام تصريف المياه، وكذلك استخدام أرصفة المطار بحذر في ساعات الذروة لضمان عدم هدر الطاقة، وغيرها من المبادرات الأخرى

  • أعجبني
  • تابعنا
  • اشترك
  • تابعنا
نحتاج إلى دعمكم لقنواتنا في منصات التواصل الاجتماعي

دعمكم المتواصل والمتميز له دور كبير في إنجاح عملية تدشين مطار مسقط الدولي الجديد. التجارب التشغيلية هي إحدى مراحل مشروع الانتقال إلى مطار مسقط الدولي الجديد ودعمكم لنا من خلال منصات التواصل الاجتماعي هي كذلك إحدى طرق الدعم المجتمعي الذي نحتاجه في هذه المرحلة المهمة. تابعونا وادعمونا على قنواتنا في منصات التواصل الاجتماعي.